Halloween party ideas 2015



يتميز فيروس الكورونا بسرعة الانتشار وسهولة انتقال العدوى من شخص لاخر
تنتقل العدوى على شكل
قطرات كبيرة الحجم تنتقل عبر الهواء عندما يعطس شخص مصاب او يسعل في منطقة محيطة بشخص سليم
قطرات صغيرة الحجم تنتقل عبر الهواء عندما يتحدث شخص مصاب إلى شخص آخر على بعد أقل من متر ونصف
قطرات متناهية الصغر تنتقل أثناء إجراء طبي مثل تركيب أنبوبة حنجرية للمريض لوضعه على جهاز تنفس صناعي

يجب على الشخص المصاب ارتداء الكمامة دائما حتى يقل انتشار العدوى منه لغيره

أنواع الكمامات

الكمامة الطبية ان 95
هي التي يجب ان يستخدمها أطباء وتمريض العناية المركزة بالمستشفى
لأنها توفر الحماية اللازمة وتمنع مرور أصغر الجزيئات
يمكن ان تستخدم أكثر من مرة ولكن يجب تغيير الفلتر بها ولكن يفضل ارتداء اخرى جديدة

الكمامة الجراحية
والتي تتكون من ثلاث طبقات رقيقة
وتعمل كصمام ذو اتجاه واحد فهي تمنع خروج الرذاذ من الشخص المصاب عندما يرتديها
لذا يجب على المصاب أن يرتديها لتحمي باقي الناس من العدوى الخارجة منه

ولكن في حالة أن كلا من المصاب والسليم يرتدونها فهذا يقلل نسبة انتشار العدوى إلى 5 % فقط
يجب اقتصار ارتداء الكمامات الجراحية والطبية ان 95 على أفراد الطاقم الطبي والعاملين بالمستشفيات
أما باقي أفراد الشعب فيكتفي بارتداء الكمامة القماشية

الكمامة القماشية

تساعد على الحد من انتشار العدوى إذا قام المصاب بارتداءها فهي ستمنع القطرات الناتجة عن الكحة او العطس
من المرور خلالها وبالتالي تكون مفيدة جدا على عكس ما يقال عنها
وقد عمم مركز مكافحة العدوى بالولايات المتحدة الأمريكية استخدام الكمامة المصنوعة من القماش وأخبر الناس أنه
يمكنهم صنعها بأنفسهم في المنزل

وتم تعميم ارتداءها أيضا في المملكة العربية السعودية وهي من الدول التي نجحت في السيطرة على انتشار العدوى

ويجب على عامة الشعب ارتداء الكمامة القماشية وترك الكمامات الطبية الجراحية يرتديها اعضاء الطاقم الطبي القائمين
على الخدمة الصحية وفي مواجهة الفيروس 

ليس هناك ضمان 100 % للحماية من العدوى ولكن فكرة تعميم استخدام الكمامة عند النزول من البيت هي افضل
الوسائل المتاحة للحد من انتشار العدوى خاصة أن هناك مصابين بالعدوى لم يعزلوا أنفسهم ومازالوا يتعاملون مع
باقي الناس بصورة طبيعية قد يكون بقصد او بغير قصد منهم
الجهل، الاستهتار ، الحقد ،و الخوف من العار ( نعم بعض الأماكن للأسف تعتبر المرض وصمة عار )
ولكن حين يكون ارتداء الكمامة اجباريا على الكل سواء مصاب او سليم فلن يكون هناك خجل من ارتدائها

الطريقة الصحيحة لارتداء الكمامة :
يجب ان تغطي الكمامة الأنف والفم بالكامل وتمتد حتى الذقن ويتم خلعها من الخلف
ويجب عدم لمس الجزء الأمامي منها عند خلعها
تستخدم الكمامة للمشوار الواحد  ثم يتم التخلص منها وارتداء أخرى جديدة
او إذا كانت من القماش يتم غسلها جيدا بماء ساخن وارتداءها مرة أخرى بعد أن تجف

لا يصح ابدا تبادل الكمامات بين الأشخاص او ارتداءها أكثر من مرة فهذا قد يتسبب في نشر أكثر للعدوى
عند خلع الكمامة يجب ان توضع في كيس منفصل قبل القاءها في القمامة حتى لا تؤذي عامل النظافة
البعض ينصح أيضا بتقطيع الكمامة بعد استخدامها لأن عند رميها في القمامة كاملة يتم استخدامها مرة أخرى
بسبب فئة من الناس عديمي الضمائر فيجب أخذ الحذر

بالنسبة للأطفال يمكن ارتداء الكمامة من سن سنتين فما فوق دون خوف ولكن المشكلة تكمن في أن الطفل
لن يتركها على وجهه وسيقوم بخلعها  او لمس الجزء الأمامي منها
أما الأطفال دون السنتين من العمر ممنوع ان يرتدوا الكمامات لانها قد تتسبب لهم بالاختناق
 يمكنهم ارتداء قناع شفاف للوجه بدون كمامة وهو لن يوفر حماية أكيدة
لكن يقلل لمس الطفل لوجهه بيديه التي قد تكون تلوثت
لذا من الافضل الحفاظ على الأطفال في البيوت وعدم الخروج بهم
 وإذا كان الخروج ضروريا يجب تطهير أيديهم باستمرار بالكحول




بقلم د.نعمه سعيد
أخصائي طب الأطفال





إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.