Halloween party ideas 2015




كثير منا يتعرض لهذا الموقف حيث تجد بعض الاشخاص يتدخلون في شئونك الخاصة ،
 ويسألونك عن أشياء قد لا ترغب في الحديث عنها، والمشكلة هنا أن بعض هؤلاء الاشخاص لا يفعلون ذلك عمدا، بل هي طبيعتهم التي تربوا عليها حيث كل الناس كالكتاب المفتوح لهم ،واين الخطأ في ذلك؟ ومهما تحاول الهرب من موقف كهذا تجد نفسك محاطا بكم من علامات الاستفهام، وتبدأ الاستنتاجات والتي اغلبها إن لم تكن كلها ليس لها أي أساس من الصحة.

وهناك من يستغل درجة قربه منك ليعرف عنك أدق تفاصيل حياتك، بحجة أنه يريد فقط الاطمئنان عليك ولكن الحقيقة هو انه يشبع فضوله في معرفة ما وراء الأبواب المغلقة.
وأقول إلى هؤلاء الأشخاص توقفوا عن فعل ذلك.
لا تقحموا أنوفكم في حياة الآخرين.
دعوا الخلق للخالق.

لقد كانت عادة الناس في الجاهلية أن يدخلوا البيوت دون استئذان لم يقبل الإسلام هذا السلوك ،وحاول لفت إنتباه الناس لكي يتبعوا أسلوبا متحضرا في إحترام خصوصية الآخر فوضع آداب للزيارة.

فيجب علي الضيف إخبار أهل البيت بموعد قدومه وإذا إستأذن ثلاث مرات فلم يؤذن له بالدخول فليرجع من حيث أتى وليس على صاحب البيت حرج وليس ملزما ليقدم اعتذارا او تفسيرا لعدم مقابلة الضيف .
ونفس المعنى يطبق على المكالمات الهاتفية ،فإذا اتصلت بأحدهم ولم يرد في وقتها فليس من حقك أن تسأل عن السبب إن لم يذكره هو .
وهذا الكلام من أساسيات العلاقات الاجتماعية طويلة المدى ولتبقى العلاقة جميلة.
 لأن كثرة السؤال وكثرة العتاب شيء مرهق نفسيا ومع الوقت يجعلك تتجنب مثل هؤلاء الأشخاص .
رجاء لا ترهقوا أنفسكم وأحبائكم بمثل هذه الأفعال .

في انتظار تعليقاتكم 

احبكم في الله
بقلم إيمي سعيد

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.