Halloween party ideas 2015




لقد تسبّب فيروس الكورونا بتعطيلات كبيرة للحياة اليومية ويستشعر الأطفال هذه التغييرات وفي الوقت الذي يشعرفيه العديد من الأطفال بالحماس للعودة إلى المدارس هناك  أطفال آخرون يشعرون بالقلق حيال ذلك. 
فيما يلي نصائح للوالدين لمساعدة أطفالهم على التعامل مع بعض المشاعر المعقدة لدى الأطفال عند عودتهم إلى المدارس.

الخوف والقلق من العودة إلى المدرسة... كيف يمكنني مساعدة طفلي ليشعر بالاطمئنان؟

حتى في الأيام العادية يمكن أن يكون الذهاب الى المدرسة للمرة الأولى أو بدء سنة دراسية جديدة أمراً مقلقا بغض النظر عن المشاعر التي يثيرها ذلك أثناء جائحة عالمية. ولكن يمكنك طمأنة طفلك من خلال حوار مفتوح معه حول ما يثير قلقه وإبلاغه بأنه من الطبيعي له أن يشعر بالقلق.
قد يشعر الأطفال بالتوتر أو التردد تجاه العودة إلى المدرسة خاصة إذا كانوا يتعلمون في البيت منذ أشهر. 
كن صادقاً مع طفلك — يمكنك مثلاً أن تستعرض بعض التغييرات التي قد يواجهها في المدرسة مثل الحاجة إلى ارتداء زي موحد أو أدوات حماية كالكمامات. وقد يكون من الصعب على الأطفال المحافظة على مسافة تباعد بدني عن الأصدقاء والمعلمين أثناء وجودهم في المدرسة — يجب عليك تشجيع طفلك على التفكير بطرق أخرى لتعزيز علاقته مع الأصدقاء والمحافظة على التواصل معهم.
قم بطمئنة طفلك بشأن إجراءات السلامة المطبّقة للمحافظة على صحة الطلاب والمعلمين، وأخبره أن بوسعه أيضاً المساعدة في منع انتشار الجراثيم من خلال غسل اليدين بالماء والصابون و العطس والسعال من خلال ثني الكوع وتغطية الفم بالذراع.
قم بتذكير طفلك بالجوانب الإيجابية مثل رؤية أصدقائه ومعلميه (إذا كان سيعود إلى صفه) ومتعة تعلّم أشياء جديدة.

أوصت المدرسة بأن يرتدي الأطفال ملابس للحماية، مما يزيد شعور طفلي بالقلق. فما الذي ينبغي عليّ فعله؟

أظهر تعاطفك الكامل مع طفلك مؤكداً أنك تدرك مشاعر القلق التي تنتابه بسبب فيروس الكورونا وأنه أمر صحي أن نتحدث عمّا يقلقنا ونعبرعن مشاعرنا. وقد يشعر الأطفال بالانزعاج إذا وجدوا صعوبة في ارتداء الكمامات، خصوصاً أثناء اللعب أو الجري. ولكن يمكنك إخبار أطفالك بأن أشخاصاً بالغين عديدين يعملون بجد للمحافظة على سلامة أسرتك، ويجب التزام الجميع بالإجراءات الموصى بها للاعتناء بأفراد مجتمعنا الأكثر عرضة للخطر.

كيف أشجع طفلي على الالتزام باساليب الوقاية في المدرسة (مثل تكرار غسل اليدين، والتباعد الاجتماعي، إلخ.) دون أن يثير ذلك قلقه؟

 أفضل الطرق للمحافظة على سلامة الاطفال من الإصابة بالكورونا وغيره من الأمراض المعدية هي ببساطة تشجيعه على غسل يديه بصفة منتظمة. ويمكنك أثناء ذلك أن تغنّي مع طفلك أغنيته المفضلة أو أن ترقصا معاً لتضفي المرح على التعلّم. ويجب أن يدرك الطفل أن الجراثيم موجودة رغم أننا لا نراها. وعندما يفهم الأطفال لماذا يجب عليهم غسل أيديهم، فمن المرجح أن يستمروا في القيام بذلك.
يمكنك أيضاً أن توضح لطفلك كيفية العطس والسعال بثني الكوع وتغطية الفم بالذراع، وأن تطلب منه أن يخبرك إذا ما شعر بحُمى أو بدأ يسعل أو واجه صعوبة في التنفس.

تغيرت المجموعة التى كانت تنتمي لها طفلتي وتغير معها اصدقائها وهي تشعر بعزلة أكبر بسبب ذلك. كيف يمكنها أن تشعر بارتباط أكبر بصفّها وصديقاتها؟

 عليك مواصلة طمأنتها بأن المدرسة ستفتح من جديد للجميع عندما يصبح ذلك آمناً. وعندما يُعلن رسمياً عن إعادة فتح المدارس ستعود اليها صديقاتها و ساعِد طفلتك على الاستعداد للعودة إلى المدرسة من خلال متابعة المعلومات حول موعد ذلك وكيفيته.ومشاركتها في الأمر.
ويُفضل إبلاغ طفلتك مسبقاً بأن المدارس قد تضطر إلى الإغلاق مجدداًوذلك سيساعدها أن تكون مستعدة لفترة التغيير القادمة. ومن المهم أيضاً تذكير طفلتك بأن التعليم يمكن أن يجري من أي مكان سواء في المدرسة أوفي البيت وأن بوسعها أيضاً المحافظة على تواصلها مع صديقاتها ودعمهن عبرالإتصال بشبكة الإنترنت أثناء فترة إغلاق المدارس.
ويمكن للاستخدام الآمن والخاضع للإشراف لوسائل التواصل الاجتماعي والدردشة باستخدام الفيديو أن يوفر فرصاً للاطفال ليتواصلوا مع أصدقائهم والتعلّم واللعب معهم، وكذلك أيضا مع والديهم وأقاربهم أثناء وجودهم في البيت.
بمكنك تشجيع أطفالك على الاستفادة من الأدوات الرقمية التي تبعث فيهم الحيوية، مثل مقاطع الفيديو التي تعرض تمرينات رياضية للأطفال أوألعاب الفيديو التي تتطلب نشاطاً بدنياً. و ينبغي تحقيق توازن بين الترفيه باستخدام الإنترنت وبين باقي الأنشطة التي لا تعتمد على الإنترنت، كإمضاء وقت خارج البيت، إذا كان ممكناً.

كيف أعرف أن طفلي يستطيع التعامل والتكيف مع ما يجري؟

بادر بالتحدث إلى أطفالك تحدّثْ معهم لتعرف كيف حالهم. وأية تغييرات تطرأ على عواطفهم هو أمر عادي ومقبول.

يساعد مقدمي الرعاية في إلهاء الاطفال بالانهماك في أنشطة إبداعية سواء  في المدرسة أم في البيت كاللعب أو الرسم وذلك لمساعدتهم على التعبير عن المشاعر السلبية التي يعانون منها  وهذا يساعد الأطفال في العثور على طرق إيجابية للتعبير عن المشاعر الصعبة مثل الغضب والخوف والحزن.
وعادةً ما يستمد الأطفال من البالغين الرئيسيين في حياتهم  بمن فيهم الوالدون والمعلمون المحفزات والعواطف لذا من المهم أن يتحكم البالغون في عواطفهم جيداً وأن يحافظوا على هدوئهم لطمئنتهم.

هل ثمة شيء ينبغي أن أتنبّه له عند استئناف الدراسة ؟

 الانتباه إلى الصحة البدنية للطفل وتعلمه عند العودة إلى المدرسة والانتباه لعلامات التوتر والقلق فقد تؤثر جائحة كورونا  على الصحة العقلية للطفل  وأفضل شيء يمكنك فعله هو إظهار التعاطف والدعم.
 قد تحدث حالات متزايدة من التنمر عند عودة الأطفال إلى المدارس وذلك بسبب بعض المعلومات المُضلِلة بشأن كورونا ويجب أن تقوم بالتوضيح لطفلك بأن لا علاقة للفيروس بهيئة الشخص أو الفئة التي ينحدر منها أو اللغة التي يتحدثها. وإذا كان طفلك قد تعرض لشتائم أو تنمر في المدرسة، فيجب التشجيع على إبلاغ شخص بالغ يثق به. ذكِّر أطفالك بأن التنمر هو أمر خاطئ في جميع الحالات ويجب على كل واحد منا أن يقوم بواجبه لنشر اللطف ولدعم بعضنا بعضاً.

بقلم د.نعمة سعيد


Reference : UNICEF  recommendations  

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.