Halloween party ideas 2015




حساسية الألبان في الأطفال 


بالرغم من ان اللبن او الحليب هو الغذاء الرئيسي للاطفال ألا انه وجد ان تناول بعض الأطفال الحليب يسبب لهم الكثير من الأضرار فيما يعرف بحساسية الألبان، تدعوكم مجلة صحتك نعمة للتعرف عليها في السطور القادمة. 

ماذا تعني حساسية الألبان؟

رد فعل تحسسي من الجسم يؤدي إلى مجموعة من الأعراض تحدث للاطفال خلال السنة الأولى من العمر سببها تناول اللبن ومنتجاته وتتحسن تلك الأعراض عند التوقف عن تناول منتجات الألبان للأم المرضعة أو للطفل نفسه وعودة تلك الأعراض في حالة العودة لتناول تلك المنتجات مرة أخرى.

ما الفرق بين حساسية الألبان وحساسية اللاكتوز؟

حساسية الألبان مفهوم شامل للحساسية من البروتين الموجود باللبن وبالتالي حساسية من البروتين الحيواني، أما حساسية اللاكتوز فهي أقل شمولية حيث تعني عدم قدرة الجهاز الهضمي على هضم مادة اللاكتوز الموجودة باللبن  لنقص او عدم وجود الأنزيم المسئول عن ذلك وهو انزيم اللاكتيز وهي حالة أقل حدة من حساسية الألبان وتختلف في العلاج عن علاج حساسية الألبان.

كيف أعرف أن طفلي مصاب بحساسية الألبان؟

تظهر مشكلة حساسية الألبان خلال السنة الأولى من عمر الطفل ، وهناك بعض الأعراض التي تشير إلى وجود حساسية الألبان لدى الطفل مثل: 

أعراض الجهاز الهضمي:

-- إسهال مزمن ومستمر ويصاحبه نزول دم أو مخاط مع البراز.

-- قد يحدث أيضا إمساك ويعرف الإمساك في الأطفال الرضع بمعدل نزول البراز من الطفل أقل من ثلاث مرات بالأسبوع.

-- أعراض ارتجاع بالمرئء ونلاحظها عن طريق السعال المزمن للطفل دون سبب واضح في الصدر وخاصة بعد الرضاعة حيث يرتجع اللبن من المعدة صعودا إلى المريء وقد يصل القصبة الهوائية مسببا السعال.

-- مغص مستمر  وخاصة عند الرضاعة وبكاء شديد للطفل ورفض الرضاعة أو تقطع الرضعة الواحدة.

أعراض خارج الجهاز الهضمي:

-- ظهور طفح جلدي خاصة على الوجه حول الفم لا يستجيب للعلاج بالدهانات الموضعية.

--وجود طفح جلدي مستمر في منطقة الحفاض ولا يستجيب للعلاج ب الدهانات  الموضعية.

--رشح من الأنف أو الخنفرة المستمرة.

أعراض حساسية حادة عند تناول الطفل اللبن:

في بعض الحالات قد يصل الأمر إلى أعراض حادة تسمى صدمة حساسية حيث يعاني الطفل من صدمة وهبوط مفاجيء في الدورة الدموية مع وجود طفح جلدي وأحمرار وتورم بالجلد يصاحبه تورم في الغشاء المخاطي للحنجرة مما قد يتسبب في الاختناق للطفل وهي حالة طارئة لها تعامل خاص.

ما التحاليل المعملية التي تؤكد وجود حساسية الألبان؟

يجب أن نعرف أولا أن التحاليل في الطفل قبل سن الستة أشهر غير حاسمة ولا يعتمد عليها للتشخيص والأفضل الاعتماد على وجود الأعراض وتحسنها عند البعد عن منتجات الألبان وعودتها عند عودة الألبان.

أما للطفل بعد عمر الستة أشهر يمكن عمل التحاليل الأتية:

-- قياس مستوى الأجسام المضادة من النوع IgE للبروتين في الحليب.

--قياس مستوى الأجسام المضادة من النوع IgE للطعام ( food panel).

-- تحليل كامل للبراز للطفل مع اختبار وجود سكر في البراز ( Reducing substance in stool ).

ما خطة العلاج لطفل حساسية الألبان؟

تختلف خطة العلاج على حسب سن الطفل وقت التشخيص كالآتي:

للأطفال أقل من ستة أشهر ويعتمد على الرضاعة فقط :

إذا كانت الرضاعة طبيعية من الأم فيجب أن ننصح الأم بالتوقف عن تناول الحليب ومنتجاته مثل الزبادي والجبن وأي مخبوزات يدخل الحليب في تصنيعها كما يمنع البروتين الحيواني.

وإذا كانت الرضاعة بالألبان الصناعية يتم تحديد تركيبة لبن خاصة بالأطفال ذوي الحساسية للألبان ومنع أي ألبان أخرى.

يتم التوقف لمدة أسبوعين ومتابعة الأعراض؛ في حالة تحسن الأعراض يتم تجربة إدخال منتجات الألبان مرة أخرى فإن عادت الأعراض للظهور تأكدنا من التشخيص ويستمر المنع أما إذا لم يتأثر الطفل بعودة الحليب فيجب البحث عن أسباب أخرى قد سببت أعراض مشابهة للحساسية.

للأطفال الست شهور فما فوق والذي يتناول غذاء تكميلي مع الرضاعة:

يجب الإنتباه إلى خلو الغذاء التكميلي من منتجات الألبان مثل الزبادي والجبن أو البروتين الحيواني.

هل يلازم هذا المرض طفلي عندما يكبر ؟

في معظم الأطفال يتحسن المرض بمرور عام من التشخيص والتوقف عن منتجات الألبان ويمكن تجربة إدخال الألبان مرة أخرى للطفل حينها مع متابعة أي ظهور للأعراض. 


بقلم د.نعمة سعيد

Reference : Nelson



إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.