Halloween party ideas 2015

 



من الآثار السلبية للحزن على الإنسان انه قد يتحول الألم النفسي إلى ألم جسدي وتدعوكم مجلة صحتك نعمة للتعرف على واحدة من أشهر الحالات التي تنتج عن نوم الإنسان حزينا.


إعتلال العصب السابع

العصب السابع هو أحد الأعصاب المخية التي تغذي عضلات الوجه والفكين وله أيضا وظيفة حسية تغذي حاسة التذوق في اللسان 


أسباب إعتلال العصب السابع

قد يحدث بدون أي أسباب. 

قد ينتج عن إلتهاب عند التعرض لدرجات الحرارة المنخفضة أو تيار هوائي شديد أو عدوى فيروسية.

قد ينتج عن مشاكل عصبية بالمخ والأعصاب مثل 

جلطة بالمخ 

نزيف بالمخ

وجود ورم بالمخ

وفي بعض الحالات يرتبط إعتلال العصب السابع بأزمة نفسية أو تعرض للحزن الشديد.


أعراض إعتلال العصب السابع

وجود تجاعيد في مقدمة الرأس على الجانب المصاب.

عدم القدرة على غلق جفن العين العلوي فتصبح العين مفتوحة بإستمرار. 

ثقل باللسان يؤدي إلى صعوبة في نطق الكلام.

فقدان حاسة التذوق على الجانب المصاب.

إعوجاج الفم عند محاولة الضحك  ويكون اتجاهه ناحية الجانب الغير مصاب.

عدم القدرة على التصغير أو النفخ.


مضاعفات إعتلال العصب السابع

تشويه ملامح الوجه الأساسية وخاصة عند محاولة الضحك مما يزيد الألم النفسي لدى الإنسان المصاب.

فقدان للشهية نتيجة فقدان جزئي لحاسة التذوق. 

صعوبة التواصل مع الآخرين بسبب ثقل الكلام.

العين المفتوحة باستمرار تعرض الإنسان المصاب لإلتهاب القرنية والملتحمة. 


علاج إعتلال العصب السابع 

تشخيص المسبب وعلاجه بواسطة طبيب جراحة المخ و الأعصاب. 

يستخدم الكورتيزون بجرعات عالية لعلاج الإلتهاب العصبي. 

يستخدم مضاد للفيروسات في بعض الحالات التي تلي التعرض للعدوى فيروسية.

ينصح بالعلاج الطبيعي وعمل جلسات فزيوثيرابي لإعادة تنشيط العضلات المتأثرة وتصحيح ملامح الوجه مرة أخرى. 

ينصح بإستخدام قطارة مرطبة للعين و غطاء للعين أثناء النوم لحمايتها من المضاعفات.


الخبر الجيد أن كثير من الحالات تتحسن مع العلاج في حالات إعتلال العصب السابع وحده ويستجيب للعلاج مع زوال المسبب النفسي للمرض.


الوقاية خير من العلاج

ينصح دائما بالابتعاد عن التوتر العصبي وعدم النوم مباشرة بعد التعرض لموقف محزن ويجب أولا تفريغ تلك الطاقة السلبية بطريقة مناسبة 

عن طريق التحدث عن الألم او البكاء والتعبير عن مشاعرنا للآخرين حتى لا نحمل جهازنا العصبي فوق طاقته مما يتسبب لنا في الأمراض العصبية.


بقلم د. نعمة سعيد  





Next
This is the most recent post.
Previous
رسالة أقدم

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.